تشهد العلاقات المصرية - التركية مرحلة جديدة من التقارب والتعاون، إذ تستعد القاهرة، اليوم الأربعاء، لاستقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في زيارة رسمية تعزز مسار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
تأتي هذه الزيارة في إطار استمرار التنسيق المشترك وتبادل وجهات النظر حول القضايا الثنائية والإقليمية والدولية، بعد سلسلة من اللقاءات الرسمية المتبادلة التي شهدت توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، فضلا عن تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين القاهرة وأنقرة.
ونظراً لأهمية الدولتين فى محيطهما الجغرافى ، فقد نجحتا فى استئناف الاتصالات على مستوى الوزراء وكبار المسؤولين إيماناً من الجانبين المصرى والتركى بأهمية توافق الرؤى حول أهمية التعاون في بعض الملفات الإقليمية، مثل ليبيا وسوريا وغيرها من الملفات المهمة.