يعد قصر الطاهرة من أهم وأجمل وأفخم القصور الرئاسية في مصر والعالم، على الرغم من صغر مساحته بالمقارنة بالقصور الملكية الأخرى، إلا أنه مرت عليه العديد من الأحداث التاريخية الهامة، واستضاف العديد من الرؤساء وملوك الدول الأخرى.
ومن أهم الأحداث التاريخية الذي كان القصر جزءًا منها، احتضانه لمقر مركز عمليات القوات المسلحة المصرية خلال حرب السادس من أكتوبر عام ١٩٧٣م، المعروف بالمركز رقم (10).
ويعبر كل ركن من قصر الطاهرة عن مختلف الثقافات الشرقية والغربية، وهو جزء من حدث تاريخي كبير لا يمكن إغفاله، وتحول قصر الطاهرة بعد ثورة يوليو ١٩٥٢ إلى قصر ضيافة رئاسي استضاف العديد من الرؤساء وملوك الدول، ومنهم على سبيل المثال الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود، والملك فيصل بن آل سعود ، والملك محمد ظاهر شاه ملك أفغانستان، وكوامى نكروما رئيس غانا وزوجته المصرية فتحيه نكروما، وهيلا سلاسى إمبراطور إثيوبيا، وأحمد بن بيلا رئيس الجزائر، والملك حسين بن طلال ملك الأردن، وموبوتو سيسى سيكو رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، ومحمد رضا بهلوى ولى عهد إيران، فضلاً عن استخدام الرئيس جمال عبد الناصر والرئيس السادات القصر في الاجتماعات السياسية مع رؤساء حكومات و وزراء دول أخرى مثل وزير الخارجية الأمريكي هنرى كسينجر.
ومازال قصر الطاهرة بوصفه من أهم القصور الرئاسية بمصر شامخاً، واكتسب هذه الأهمية من الشخصيات العديدة التي زارته والأحداث التاريخية التي كان القصر جزءًا منها، والذي لا يمكن إغفالها على مر التاريخ.