احجز الان
آفاق جديدة للصداقة المصرية الصينية
08/01/2026

في قلب العاصمة الجديدة، حيث يتغيّر الأفق مع كل شروق جديد، ينهض البرج الأيقوني في العاصمة الإدارية الجديدة كخيطٍ من الضوء يشق السماء. يرتفع نحو 385.8 مترًا، ليصبح أعلى برج في إفريقيا، ويرسم -من بعيد- ملامح مدينة تتقدم بثقة نحو المستقبل. ومع اقتراب الانتهاء من المباني الضخمة المحيطة به، ودخول أعمال التشطيبات الخارجية مراحلها الأخيرة، يتعزّز حضور هذا الصرح المعماري في الوعي العام بوصفه شاهدًا حيًّا على طموح مصر وشراكتها المتنامية مع الصين. وفي إحدى المرات، صعد السفير أحمد والي، رئيس جمعية الصداقة المصرية-الصينية، إلى أعلى طوابق البرج. وقف أمام نافذة زجاجية تمتد من الأرض إلى السقف، فرأى القاهرة القديمة راسخة في الأفق، بينما تتشكّل حول البرج عاصمة جديدة بتخطيطها العصري، وطرقها الواسعة، ومؤسساتها الحديثة. وقال والي وهو يستشعر دلالة اللحظة: «البرج الأيقوني ليس مجرد مبنى شاهق، بل هو تعبير معماري عن التطور الكبير الذي بلغته الصداقة بين مصر والصين، ومعلمٌ يضيف للقاهرة صفحة جديدة من الحضور الإقليمي والدولي». وقد شارك مهندسون مصريون وصينيون في تصميم هذا المشروع وتنفيذه، وأدخلوا تقنيات متقدمة في البناء، من أنظمة السلامة الذكية إلى المعالجات الحديثة للواجهات الزجاجية. 

مشاركة عبر

أخبار ذات صلة

كلمات البحث